09‏/03‏/2012

أصدقاء سورية 4 "الأعدقاء ب "

ما قلناه سابقا عن الأعدقاء الأمريكان  قد لا ينطبق تماما على الأعدقاء الفرنسيين.. بسبب الاختلاف البنيوي بين الدولتين وعدم تطابق المصالح في المنطقة
فالأعدقاء الفرنسيون الذين مازالوا يتاجرون بثورة يدعون أنها أسست للمبادئ الإنسانية "حرية، عدالة، مساواة" ومن بعدها استأنفت مسيرة الاستعمار والتميز العنصري والهيمنة الإمبريالية مدشنة القطيعة النهائية بين فرنسا الثورة وفرنسا الدولة..
فإذا كانت روسيا صديقنا الأحمق وأمريكا عدونا غير العاقل فإن فرنسا هي عديقنا الحائر
فسياستها اتجاه المنطقة غير ثابتة أو محكومة بمعايير واضحة.. فمحتلنا القديم مازال لديه أضغاث أحلام من زمن الاستعمار.. مختلطة برواسب من زمن الثورة وهواجس من مستقبل الدولة العظمى بعد سن اليأس.. يرافقها أزمة بنوية للدولة وأزمة اقتصادية حقيقية لا تبدو قصيرة الأجل..
إن كل ذلك لا يجعلنا متفائلين بدور فرنسي فاعل في المعضلة السورية أو أي ملف من ملفات المنطقة..
ولا ننسى طبعا أن فرنسا كانت أول من قبل بإعطاء التوريث في سورية شرعية دولية باستقبالها بشار في الإلزيه استقبال الرؤساء حين لم يكن له صفة رسمية او منصب حكومي.. وقد روجته أوربييا كذلك وساهمت في القبول الأمريكي أيضا.. وكانت أسرت عبر قنوات غير رسمية لبعض اصدقائها بأن لديها ضمانات لتغيرات ديمقراطية مهمة مقابل ذلك القبول.. لكنها لم تحرك ساكنا عندما قلب بشار ظهر المجن.. ووأد ربيع دمشق 2001 ولم يتغيير موقف العديق الفرنسي من نظامه إلا بعد اغتيال الحريري "ونعلم بعض ملابسات ذلك"
إن صفة العديق الحائر تنطبق أيضا على محتلنا الأسبق "التركي طبعا" بل إن حالته قد تتجاوز حالة الحيرة إلى ما يرقى لانفصام الشخصية.. فما بين الأقوال والأفعال بون شاسع وما بين الرغبات والسياسات على أرض الواقع بون أوسع..
فسياسة تصفير المشاكل مع الجوار التي روج لها أغلو منذ بداية حكم العدالة والتنمية.. اصطدمت بسياسات استفزازية وعدائية من إسرائيل وإيران والأكراد قبل بداية الأزمة السورية.. فالفارق كبير بين الأفكار المثالية والسياسة الواقعية.. وهذا ما جعل من الموقف التركي يبدو بالنسبة للسوريين "المضحك المبكي" في آن معا
ونحن ندرك الآن بأنه لا غنى عن موقف وثقل تركيا في أي حل للمعضلة السورية.. ولا يمكن أيضا الاعتماد على الموقف التركي بوضعه الحالي.. والله المستعان على ما تصفون
من ضمن المواقف المحيرة أيضا مواقف الأشقاء في الخليج بالأخص السعودية وقطر.. فرغم وضوح مواقفها في دعم الحراك الشعبي السوري  الذي يصل حتى حد التسليح.. فإن هناك نقطة ضعف رهيبة لديها تقوم بتصديرها للثورة السورية عن وعي أو عدم وعي.. فهذه جميعا دول غير ديمقراطية أصلا.. فكيف تدعم ثورة من أجل الحرية على تخومها!!!
لقد استخدمت هذه الدول ما يعرف في علم النفس بالتحوير.. وهي تعني في السلوك تحوير القضية التي تثير الخوف لديك عن مضمونها.. وهكذا تحاول سياستها تحوير الثورة السورية من اجل العزة والكرامة إلى صراع طائفي تستطيع من خلاله تجيش الأغلبية السنية في دولها وإعادة التماسك حولها كحامية لهم في وجه النفوذ الشيعي المتنامي لتأجيل مطالب الاصلاح والتغير الديمقراطي "وهي نفس سياسة النظام السوري  أصلا في استخدام الصراع العربي الصهيوني لتأجيل الاصلاح"
كما أنها تحاول أن تضبط إيقاع الحراك لاستخدامه كورقة في الصراع الإقليمي والدولي مع إيران.. وهذا لن يكون في صالح الشعب السوري أو الشعوب العربية قاطبة على المدى المتوسط  والطويل..
ونختم أيضا بما بدأنا به: ربي أجرني من أصدقائي وأشقائي.. أما أعدائي فإني أعرفهم وأنا كفيل بهم
يتبع
    

06‏/03‏/2012

اصدقاء سورية 3 " الأعدقاء ا "

سنغير معادلاتنا اليوم كرمى لعيون عمتنا أمريكا
  1. إن كل رصاصة قتلت واحدا من أبنائنا هي أمريكية.. إن عدونا الاول هو أمريكا.. أمريكا.. أمريكا (هل هذا كان زمان.. أيام الصراع العربي الصهيوني في ذروة المد القومي؟؟! حين قيل هذا الكلام)
  2. لا أصدقاء دائمين في السياسة، ولا أعداء دائمين.. بل هناك فقط مصالح دائمة
  3. عدو عاقل خير من صديق أحمق
إذا كانت روسيا صديقنا الأحمق!! فهل أمريكا هي عدونا العاقل؟؟
أم أننا صدقنا أن أمريكا صارت صديق (كما تقول قائمة الحضور في مؤتمر تونس العتيد)
لنستعمل المعادلة الثانية ونقول أن أمريكا لا صديق ولا عدو.. ولنفتش عن المصالح؟ وهل هي وحدها التي تبني الموقف الأمريكي اتجاه سورية؟
لقد كشف كسنجر  ما بين سطور مذكراته عن المصلحة الدائمة  الرئيسية لأمريكا في سورية وهي –وهذا قد يثير التعجب- بأنها ضمان الاستقرار في هذه البقعة الحاكمة في بناء الاستراتيجات الدولية (وهذا ايضا تعبير  للمستر دالس وزير الخارجية المؤسس للاستراتجية الامريكية بعد الحرب  العالمية الثانية)
والأغرب من ذلك أن كسنجر يكشف أن ذلك قد أصبح موضع اتفاق مع الاتحاد السوفياتي آنذاك بعد نقاشات مطولة معهم (وهذا الكلام كان في مطلع الستينات أيام كان عضوا في مجلس الامن القومي الأمريكي.. وكانت سورية بالنسبة لتقييمهم غير مستقرة وتشكل مصدر قلق دائم بالنسبة لاستراتيجتها في المنطقة)
لو قلنا ان امريكا هي عدو عاقل  سنكون قد ظلمنا الحقيقة.. فتصرفاتها حيال المنطقة من الدعم المطلق للكيان الصهيوني.. وحربها على العراق  وافغانستان.. ودعم الانظمة الديكتاتورية.. كفيلة بنفي ذلك قطعا.. ولا اعتقد انها تقل حماقة عن صديقنا الروسي الذي كان موضوع مقالنا السابق
لكن ما يمتاز به الأمريكان حقيقة، هو سرعة القراءة للمتغيرات السياسية والتعامل معها، لدرجة توحي للمشاهد الخارجي أنها وراء تلك التغيرات .. ولديها المرونة اللازمة للتأقلم مع الوقائع الجديدة الى درجة تكون عصية على التصديق أحيانا بالأخص سهولة تخليها عن الحلفاء والعملاء باختلال الدور التكتيكي الذي يصب في إطار استراتيجاتهم (واقرب الأمثلة تخليهم عن زين العابدين وحسني مبارك)
وفي نفس هذا الإطار يمكن ان نفهم تغير موقف الإدارة الأمريكية من النظام السوري الذي حقق الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة لعقود.. ولكن هذا لا يعني أنه اكتسب صكا أخضر دائم (غرين كارد)، فبمجرد تيقنها عن عجزه في ذلك أحرقت ورقته دون تردد..
وأنا على ثقة تامة بأن أمريكا لو كان لديها الثقة بنسبة في أدنى حدود المعقول أن النظام السوري يستطيع أن يأقلم وضعه مع المتغيرات الجديدة ويستطيع إعادة السيطرة على الوضع وضمان الاستقرار لما غامرت في إفساح المجال لأي بديل غير معروف.. أو غير مجرب
لقد غيرت أمريكا منذ وقت مبكر نظرية العميل الذي يتلقى الأوامر والتعليمات المباشرة من تجاربها الأولى (وهذا موضح بشكل جلي في كتابي حبال من رمل ولعبة الأمم) الى نظرية العميل الذكي أو المرن.. الذي يحقق الإسترايجيات العامة مع إعطاء حريات واسعة له في تعامله مع وضعه الداخلي و اتخاذ التكتيات التي تناسبه حتى وان لم ترق في كثير من الأحيان للإدارة او حتى لو تصادمت مع بعض سياساتها فقد أيقنت أن ذلك هو الأنجع والأدوم بالنسبة لها.. ولكن بنفس الوقت لا تعطي أية مرونة أو تسامح بالنسبة لما يتعلق باستراتيجتها ومصالحها الدائمة.. وكما قلنا لا صديق دائم في السياسة..
سيقول لي البعض إن أمريكا بموقفها الحالي من النظام هي صديق  (ولو كان مؤقتا)
أرد بملاحظة صغيرة لفتت نظري: إن أمريكا حتى الآن لم تقل كلمة يجب إسقاط النظام في سورية.. بل تقول أن على بشار الأسد مغادرة السلطة.. فهل تظنون معي أنه لا فرق بين العبارتين؟؟!!
واختم بما كنت بدأت به: ربي أجرني من أصدقائي...
يتبع

04‏/03‏/2012

أصدقاء سورية 2 (الصديق الأحمق)

في البداية نذكر بالمعادلات الثلاث التي ذكرناها في الجزء الاول
عدو عاقل خير من صديق أحمق
ربي أجرني من اصدقائي.. أما أعدائي فإني أعرفهم.. وإني كفيل بهم
تختلط عندي الوجوه، العدو يصبح صديق!!
إن أكثر من يجسد هذه المعادلات اليوم هي صديقتنا روسيا –وريثة الاتحاد السوفياتي السابق- التي رغم المرارة والألم  لا يجب ان تنسينا عقودا كانت فيها الداعم الرئيسي لنا في المحافل الأممية (بما تتيحه معادلات التوازن الدولي) وكانت الساتر الطبيعي في وجه الهيمنة الغربية على المنطقة، والمورد الرئيسي للسلاح يوم عز السلاح (وان يكن وفق تبادل مصالح مقبول).. والممول لبعض مشاريع التنمية الكبرى..
ولا يجب ان ينسينا ألم الجرح من الفيتو الروسي الأخير دستة من الفيتويات الأمريكية ضد الأمة العربية.. ولا يجب ان ننسى – ولا أظننا نسينا ونحن في قمة المحنة- أن الدم السوري ليس أغلى من الدم الفلسطيني أو الدم العراقي.. وأن من ساهم في سفكها قد ساهم في سفك دمنا أيضا.. وإلا سنكون قد انتقلنا إلى المعادلة الثالثة دون أن نشعر
ويجب ان لا يغيب عنا –ونحن في ذروة الخطب- أن رفض أي دور روسي في المنطقة، أو في حل الأزمة السورية، هو ارتماء في الحضن الأمريكي.. وان القطيعة المطلقة مع إيران هي خلل واضح لمصلحة المشروع التركي بالأخص في ظل الاضطراب في عمقنا الاستراتيجي في مصر والعراق.. (وأنا مدرك أن هذا الكلام مر جدا، بالأخص في هذه المرحلة.. لكنها السياسة كتجرع كأس العلقم)
فالسياسة هي التعامل دائما مع واقع صعب، وأظن أنه ليس خاف على أحد الآن كم هي معقدة المعادلة السورية في ظل عالم مضطرب!!
لكن يبقى لنا من جهة اخرى ما هو أكثر بكثير من العتب على موقف صديقتنا الحمقاء.. والذي يتجاوز بحماقته الواقع السياسي الجديد بشكل عصي على الفهم أو التصديق!!
وكل ما يمكن ان يوصف كمخاوف من قبلهم حيال الوضع السوري غير واقعي لحد الوهم أو الفوبيا.. أكثر منه تحليلا سياسيا أو تخطيطا استراتيجيا في منطقة قدر الله لها أن تكون حاكمة للمعادلات الدولية..
فأي استراتيجية حمقاء! تلك التي تبنى على مصالح مع نظام حاكم مهما كان وضعه على حساب العلاقة مع الشعوب، بالأخص الشعب السوري الذي رفض – بكل أطيافه وتوجهاته- الهيمنة الغربية منذ الخمسينات، وقرر التوجه شرقا للهروب منها.. فالشعب السوري هو الذي فرض العلاقة المميزة مع الاتحاد السوفياتي قبل الأسد، وقبل البعث.. وهو الأبقى والأقدر –رغم كل الظروف- وهو الأجدر بالاعتبار في اية علاقة لها صفة الاستراتيجية
أما  القلق على صادرات السلاح الروسي؟؟ فليس  له محل من الإعراب، فأي عاقل يدرك أنه من المستحيل على أي نظام جديد في سورية أن يقوم بتغيير مصادر تسليحه بجرة قلم، بعد نصف قرن من الاعتماد على السلاح الروسي.. إلا في حالة واحدة فقط؟ وهي تدمير الدولة السورية برمتها.. وذلك سيخلق واقعا جديدا يتجاوز في معطياته بضع مليارات من صادرات السلاح
وحتى إذا كان الموضوع بالنسبة لها متجاوزا الحالة السورية لما هو ابعد منها في السياسة الدولية وموضع روسيا في خارطتها فإن ذلك يقتضي التفكير في وضع المنطقة ككل من مصر إلى العراق.. مرورا بالخليج العربي.. و رغم أهمية سورية الاستراتيجية في معادلات المنطقة فإنها بنفسها غير كافية ولا ضامنة لبناء أية استراتيجية ثابتة حيالها من قبل دولة كبيرة او تسعى لتكون عظمى!!!
ولم يبق إلا أن تكون السياسة الروسية الحالية مبنية على خطوات تكتيكية متعلقة بمصالح النخبة الحاكمة مرحليا.. وبوتين تحديدا..
والغريب أن تكون السياسة الداخلية لها قائمة على ترويج مقولات ونظريات من نفس نمط ما يطرحه النظام السوري (من أن هناك مؤامرة دولية عليها بهدف تفكيك الدولة الروسية نفسها وسحق دورها الدولي..) وذلك يدفعها الى التشدد المطلق للظهور بمظهر الممانع للهيمنة الأمريكية على العالم
والقيصر الروسي الجديد مغرم بهذا الدور، ويتقمصه جيدا على الاقل حتى العبور إلى مرحلة استعادة السلطة المطلقة بالانتخابات (التي ليست بعيدة عن الطريقة العربية قبل الربيع..)
فإذا كان ما قلناه صحيحا فسوف نشهد تغيرا ملحوظا في الموقف الروسي بعد الانتخابات.. وهذا ليس بعيد..
أما إذا استمر الموقف الروسي على حاله فسوف يكون قد انطبق عليه المثل العربي:
لكل داء دواء يستطب به................إلا الحماقة أعيت من يداويها 
يتبع  

29‏/02‏/2012

نكات الدستور الجديد

نكتة دستورية 1
موظف مسكين جروه عالاستفتاء جر.. ولإنه كان في تصوير.. فوتوه عالغرفة السرية!!!
لعب الشيطان بعقله.. راح كاتب: لا
بعد ما طلع.. قال بعقله: بركي كان في كاميرا خفية بالغرفة السرية؟؟
رجع بسرعة لعند رئيس المركز وقاله: طلعوا لي ورقتي.. انا كتبت: لا بالغلط وبدي صلحها..
رد عليه: انقلع من هون.. نحن رح نصلحهن كلهن بالليل

نكتة دستورية 2
واحد منحبكجي (سكر زيادة) قعدوا يحفظوه تلات أيام جواب سؤال: شو رأيك بالدستور الجديد؟
والجواب: دستور عصري.. يلبي تطلعات الجماهير.. لإنه المقابلة رح تكون عالهوا مباشرة
ولما سأله المذيع، جاوب: دستور عصير.. يلبي تطلعت السيد الرئيس

نكتة دستورية 3
قناة الآخرة.. عم تعمل مقابلة جماعية مع مجموعة منحبكجية هواة.. سألوهم: إنتو ضد المشاركة بالاستفتاء والا معها
جاوبوا: نحن مع.. ماع.. مااع.. مااااع

نكتة دستورية 4
واحد من المنحبكجحشية.. فات على مركز استفتاء بكل عزمه.. وعم يصرخ: وين التور؟؟ وين التوور؟؟
اجى رئيس المركز يهديه.. قال له شو فيه يا ابضاي
رد عليه: أنا ما بعرف قالوا لي إجي مشان دووس.. تور..

نكتة دستورية 5
واحد عسكري.. متنكر بهيئة مواطن جاي يستفتي.. عملوا معه مقابلة قناة الآخرة.. وسألوه قرأت الدستور الجديد؟
قال لهم: طبعا قريته.. وحفظته صم كمان
قالوا له: طيب شو الميزات اللي لاقيتها فيه؟
سلاح فردي.. ميزاته الفنية
  1. عصري
  2. يلبي تطلعت الجماهير
  3. يشكل نقلة نوعية
  4. يوسع..
(يبدو انقطع الارسال..)

نكتة دستورية 6
من مقابلات قناة الآخرة بالشارع.. سألوا واحد شو رأيك بالدستور الجديد؟؟
قال لهم: دستور حديث كامل مواصفات.. (أوتومتيك..فوول أوبشن.. مع فتحة سقف)
ترى الاولى حقيقية.. أما التانية من عند جحا

نكتة دستورية 7
بعد ما طلعت النتائج فاتت اسماء الخرساء لعند انيسة الخسيسة..
لاقتها موقفة بشار على الحيط ورافع ايديه ورجله.. وعم تبهدله وتصرخ فيه: هيك بتجيب 89.4% بس يا حمار.. أبوك أقل من 99.9% ما كان يقبل يا بغل

نكتة دستورية 8
مين هو الحمار المرشح لالتهام الدستور الجديد؟؟؟
؟؟؟
؟؟؟
؟؟؟
؟؟؟
بليد المعلك.. ملتهم القارات.. والدساتير

نكتة دستورية 9
فاز بشار بجائزة الحمار الذهبي
والسؤال المطروح على زعماء العالم كان: مين بيقدر يضحك الحمار بعدين يبكيه؟؟
الكل عجز بهالحمار إلا بشار
قال له: شوف لي هالدستور الجديد اللي ساويته وطج لي حافرك عليه
الحمار فرط من الضحك!!!
بعدين قال له: هالدستور
؟؟
؟؟
؟؟
رح يكون عشاك الليلة
الحمار غشي..

نكتة دستورية 10
سألوا واحد منحبكجي متطرف شو رأيك بالدستور؟؟
قال لهم ما عجبني..
سألوه ليش؟ شو اللي ما عجبك فيه؟؟
قال لهم: ما في ولا صورة لسيادة الرئيس!!

نكتة دستورية 11
واحد راح عالاستفتاء بكامل إرادته.. وطج نعم كبيرة بدون خوف او اكراه..
رجع عالبيت وحط راسه ونام
لما فاق دس راسه.. حس انه طلع له قرون!!
راح لعند مرته.. قالها حاسس كأنه طلع لي قرون.. شوفي لي مظبوط والا مجرد اوهام؟
قالت له: مظبوط.. و قرون كبار كمان
قال لها: هدا أكيد لأني رحت عالاستفتاء
جاوبته: لاء.. هدا لانك مقصر بواجباتك الو..طنيـة

نكتة دستورية 12
ليش بحمص خلصت اوراق الاستفتاء بلمح البصر؟!
؟؟
؟؟
؟؟
؟؟
(كلكم بتعرفوا.. واللي ما بيعرف بدي أزعل منه.. واعمل له عقوبة قاسية تنسيه..!!)
!!
!!
!!
اربع ساعات متتالية على قناة الدنيا

للأمانة بعضعها منقول من مصادر متعددة بتصرف


26‏/02‏/2012

أصدقاء سورية 1

شكرا لمئات الآلاف من السوريين والسوريات الذين خرجوا إلى الشوارع أمس نصرة لأنفسهم.. لقد انتشلوني من تحت أنقاض القصف.. وأعادوني إلى الحياة من جديد
كان والدي يقول لي دائما: عدو عاقل أحسن من صديق أحمق
وقال فيلسوف: ربي أجرني من اصدقائي.. أما أعدائي فإني أعرفهم.. وإني كفيل بهم
وقالت المطربة أحلام: ..تختلط عندي الوجوه، العدو يصبح صديق!!
هي تلات معادلات بتلات آلاف مجهول..
ويمكن بدنا تلات مية سنة لنقدر نحلها !! او بدنا نخترع انشتاين جديد موديل السنة ليساعدنا بهالموضوع.. ويمكن نطعمه على تشرشل سياسيا ورومل عسكريا.. و شورلك هلمنز.. وهيهات ينجح بعدها!!
يبدو أننا عقدنا الشغلة أكتر.. يعني اللي ذكرناهم هدول كانوا اصدقاء والا اعداء كمان؟؟
إذن –يلعن روحك أبو حافظ- يجب أن نعرف أولا من هو الصديق؟
لإنه اللي باين أنه –يلعن روحك أبو حافظ- تأثير بشار صاير كبير على السياسة الدولية بدليل كتير من الحكي اللي انقال امبارح بمؤتمر تونس.. (تعاريف.. تفاصل.. دروس تقوية لمنهاج الإعدادي.. بس بدون ضحك وكهكهة..)
وعلى سيرة تشرشل -يمكن روحه طلبت اللعنة- لإنه شكله كان حاضر معهم كمان، مو هو اللي قال: السياسي الناجح هو اللي بيجاوب عن الأسئلة بأقل عدد من الكلمات دون أن يضيف لمعلومات الحاضرين شيئا..
ومعظم اللي حضروا طبقوا القاعدة بنجاح.. (مو نجاح العطار، وأنا مو عم اتمسخر، لا تنسوا أنها نائبة رئيس.. ويمكن إذا مشينا على هوى بعض الأصدقاء تصير معلمتنا..)
طيب باعتبار إني أنا جحا أذكى من أنشتاين بكتير اللي شايفه أنه صعب نعرف الأصدقاء، مشان هيك خلونا نبدى بتعريف الأعداء أحسن واسهل
بما أنهم غيروا اسم المؤتمر بالآخر لأصدقاء الشعب السوري، فلازم نعرف أعداء الشعب السوري
أكيد أكيد أنه العدو الأول للشعب السوري هو الكيان الصهيوني.. ولو ساويتوا استفتاء حر يمكن تكون نتائجه متل نتائج أي استفتاء عربي غير حر
العدو التاني: اللي كان عم يحاول يوهمنا انه عدو للعدو الاول!!! وكان مفكر أنه المية ماشية من تحتنا ونحن مو دريانين.. والحقيقة نحن ما كان عندنا الأدلة الكافية (بس هلق: كل شيء انكشف وبان)
والعدوين طلعوا متحالفين من زمان!! بس كان عالمخبى وصار عالمكشوف.. وانحلت المعادلة اللي كانت محيرة البعض لحالها من سنة أولى ثورة
يتبع (لا تنسوا المعادلات التلاتة رح ترافقنا بالحلقات الجاية)  

25‏/02‏/2012

اعتذار وتوضيح

اعتذر عن الغياب طيلة ثلاثة اسابيع قاسية، أدمت قلبي حقيقة.. لشدة النزف من دمي السوري.. لكنها لم تحطم نفسي
ولا أخفيكم أنني لم أتفاجأ بما حدث تماما.. وكنت تنبأت به في أكثر من مقال سابق منشور على المدونة.. وحتى منذ البداية من قبل بدأ الثورة في آذار.. بل منذ الارهصات الاولى للثورة مطلع العام الماضي.. كنت أتوقع أن الشعب السوري ماض في اختيار التحدي والسير على طريق الحرية.. وكنت أتوقع أن هذا الخيار سوف يرافقه مشاهد ومحطات قاسية جدا في مواجهة نظام مجرم متجرد من كل قيم الانسانية..
وكان خياري بأن أشارك بهذه الطريقة من الكتابة الساخرة وبهذا الاسم منذ مطلع العام الماضي من واقع ادراكي أن افضل طريقة للتغلب على قسوة هذه المشاهد وتجاوزها هي السخرية.. وذلك لقناعتي بأن السخرية تخفف من وقع المآسي وتساعد على تجاوزها وتعطي القوة الدافعة للاستمرار..
عندما انطلقت الشرارة من دمشق وتفجرت في درعا ثم انتقلت الثورة الى بانياس ودوما وداريا  فقد كانت مليئة بالشجاعة والتضحية.. والفداء.. لكنها كانت ايضا معبأة بالجدية ومثقلة بالكآبة.. وعندما استلمت حمص الشعلة.. فقد احدثت الفارق النوعي بتجذير روح الاستمرار عن طريق السخرية والنكات والتنويع.. وقد جعل الغناء والرقص حول النعوش جنازات الثورة السورية أسطورة من أساطير العصر الحديث.. لقد أعادت حمص انتاج الثورة من جديد واعطتها دفعة قوية.. واعادت تصديرها الى كافة انحاء سورية.
لقد طبقت حمص نظريتي بنجاح خارق وجعلت الفكرة واقعا على الأرض.. وان يكن سحر السلاح قد طغى في الآونة الاخيرة وقد جعل الثورة تأخذ منحى جديد مفتوح على احتمالات مختلفة
وكما قلت كنت اتوقع ان النظام سوف يقوم بسلسلة مجازر دامية.. ولا أخفيكم بأنني لم اتوقع أن تكون المجزرة في حمص فقد كنت ارجح ان تكون في ادلب لأنها الأقرب ان تكون منطقة عازلة وان كان خيار حمص او حماة غير مستبعد..
ولكن مع هذا الاستعداد النفسي عندما شاهدت مناظر القصف وجثث الشهداء تحت الانقاض وجدت قلمي يمتنع عن الكتابة وتستعصي الكلمات رغم انه قد دار في رأسي آلاف الأفكار ولكنني لم استطع التعبير عنها
لست متشائما ابدا من الناحية السياسية  (لكني فقط حزين من الناحية الإنسانية) وأنا مؤمن كما قلت سابقا أن النظام قد سقط – وليس سيسقط – ولم يبقى سوى الاعلان الرسمي عن ذلك.. والأصعب هو استكمال دفع الثمن الغالي من ارواح الشعب السوري.. وليس لدي أدنى شك أن ما يفعله النظام منذ أكثر من شهر هو ضربة اليائس.. وهي لن تفيده من الناحية السياسية.. وفقط سوف تؤلم الشعب السوري لكنها لن تثنيه عن تحقيق اهدافه في الحرية والكرامة

02‏/02‏/2012

الرمز والطاقة الرمزية في الثورة السورية 5

في مجلس العزاء لشهداء مجزرة القابون عشية مؤتمر الإنقاذ الوطني الذي كان مزمعا عقده هناك ذهل المعزون لدى حضور مجموعة من الفتيات من الساحل من الطائفة العلوية حسبما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي بالصوت والصورة على نطاق واسع.. ولم تكن اسماءهن معروفة انذاك.. وكان يشار إليهن بهذه الصفة (مجموعة من بنات الساحل)
ثم علمنا فيما بعد أن احداهن هي الفنانة "فدوى سليمان" بنت العاصمة الثورية، وهي التي ستتحول إلى رمز وطني ذي خصوصية هامة لما يحمله من أدلة على وحدة هذا الشعب العظيم بكل طوائفه ومكوناته.. ولتكون إحدى أدوات النفي للصفة الطائفية والتعصبية التي حاول النظام إلصاقها زورا بهذه الثورة لحرفها عن مسارها الحقيقي، كثورة من أجل الحرية والكرامة..
ولتؤكد حقيقة الانفصال بين الطائفة العلوية والنظام الحاكم القائم على الاستبداد والفساد والتشبيح.. الذي يشمل فئات من كل الطوائف والمذاهب والاتجاهات.. مقابل ثورة شعبية تشمل فئات من كل الطوائف و المذاهب والمكونات لهذا الشعب ذي الروح العظيمة
لقد شاركت فدوى في الكثير من المظاهرات في مختلف مناطق حمص متحدية الخطر الامني والضغوطات والإشاعات والتحفظات الاجتماعية.. وكسرت الصمت والحاجز المريع..
وقبل أيام نشرت على المواقع الاجتماعية مقالا مختصرا بعنوان (كلمة لله والوطن) يعتبر من أحسن ما انتجته الثورة وتعبيرا عن الانتماء للواقع والطائفة والوطن.. والماضي والحاضر والمستقبل معا
كذلك برز في الآونة الاخيرة اسم "خالد ابو صلاح" لما قدمه من أجل توضيح قضية الشعب السوري وأهل منطقته ومدينته للمراقبين العرب وللإعلام.. وما ابداه من طلاقة وشجاعة من أجل مهمته.. وبعد استشهاد اخيه مؤخرا صار ممثلا ورمزا لفئة كبيرة من الشعب السوري التي فقدت احدا من الأحبة او الأقرباء في سبيل الحرية والكرامة التي لم ينلها شعب من شعوب الأرض دون ثمن كبير، وتضحية بالغالي والنفيس
يتبع